أراء ومقالات

تطوير التعاون العراقي الاميركي وفق معطيات الادارة الاميركية

لابد من تبني الحكومة العراقية سياسة تعاون مع الولايات المتحدة تنعكس ايجابيا للتنمية في العراق ولعلاقات دولية متوازنة 

وقدمت من خلال مبعوثين  امريكان وكذلك القرارات الاميركية والتي بدأها الرئيس ترامب منذ توليه رئاسته الاولى بفرض عقوبات على أيران وللاسف لم يستثمرها العراق من اجل التنمية وكذلك ماطرحته المرشحة جاكوبسون كسفيرة في العراق وجو ولسون والان المبعوث الاميركي مارك سافايا وتتحدد أهم النقاط في التوجه الاميركي الجديد 

  • محاربة غسيل الاموال وتهريب الدولار الى أيران
  • وقف الاعتماد على أيران في استيراد الغاز والكهرباء والمنتجات النفطية وبلغت خمسة مليار دولار سنةيا
  • تنشيط القطاعات الانتاجية وتقليص الاستيرادات من ايران التي بلغت بجدود تسغة مليارات ومنها غير خاضع للمواصفات والمقاييس للاستيرادات مما يعاني منها المواطن العراقي
  • تصويب عمل المصارف العراقية والتي تمت معاقبة اربعة عشر مصرف من قبل الخزانة الاميركية  ومنعهم من التعامل مع المنصة SWIFT والتبادل المالي الدولي لعدم امتثالها للشروط الدولية للتعامل المصرفي 
  • حماية المواطنين الاميركان والنهوض بشراكة ثنائية لدعم أستراتيجية واهتمام الادارة الاميركية
  • حماية المصالح الاميركية من خلال تعزيز استقرار العراق فالامن والسيادة امران مهمان حاسمان للمنطقة
  • تنظيم داعش لايزال يشكل تهديد للعراق ولازال الجيش الاميركي يقدم الدعم الحيوي في العمل والمشورة والمساعدة لتمكين القوات العراقية والبيشمركة  وهذا يستدعي الى ترتيب امني ثنائي 
  • تعزيز العلاقات العراقيه مع جيرانه من الدول العربية 
  • أيران لازالت تلعب دور مزعزع للاستقرار في العراق والمنطقة  ويهدد المنحزات في العراق والعلاقات مع الولايات المتحدة الاميركية 
  • التهديد الرئيسي لاستقرار العراق وسيادته المليشيات التابعة والمتحالفة مع ايران  وهذا يتطلب تعاون امريكي عراقي من اجل تعزيز استقلالية العراق وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الرسمية
  • تعزيز الاستثمارات الاميركية لتنمية مستقلة ودور القطاع الخاص  والحد من الفساد 
  • حماية حقوق وحريات الاديان ( الانسان اخو الانسان في الخلق)
  • الشراكة مع اقليم كردستان وهو حجر الزاوية لعراق فدرالي ديمقرطي مستقر
  • الاجراءات :
  • البدء بمفاوضات ومشاركة فاعلة مع الجانب الاميركي معتمدين على الخطاب بدء من الرئيس الاميركي وممثليه وذلك
  • التعاون على انهاء الميليشيات المسلحة واية مجموعات خارج اطار المؤسسات العسكرية والامنية وذلك بالمساهمة يتطوير المؤسستين والتنسيق مع القوات الاميركية في العراق لاستقرار وامن العراق وحدوده 
  • دعوة الشركات الاميركية لتغطية الاحتياجات العراقية من الغاز والكهرباء والمنتجات النفطية وبانفاق سنوي خمسة مليارات دولار تدفع لايران وهذه ستعمل على وقف الاستنزاف للمواردوالتي بلغت اكثر من ستين مليار دولار خلال السنوات الماضية وسوف لن تكلف العراق اكثر من اربعة مليارات دولار فرق اقساط الدين وبنفس الوقت تمتص اكثر من ربع مليون عاطل عن العمل من خريجي الجامعات والمعاهد الفنية
  • وفي الجانب النقدي تعاني المؤسسات المالية والمصرفية من نقص وضعف وتبعية لم تساهم باكثر من 12% من الناتج المحلي الاجمالي GDP ولم نجد من 72 مصرفا معتمدا ومعززا وتعتمد على المصارف الاجنبية وهنا يتطلب اعادة هيكلة النظام المصرفي صمن الشروط العالمية بالتعاون مغ المصارف الاميركية والعربية المعتمدة مما يمنع تهريب العملة وغسيل الاموال والفساد ويؤدي الى الاستقرار المالي والنقدي  وضبط مزاد العملة للمحافظة على سعر صرف متوازن  
  • دعوة الشركات الاميركية للتعاون في مجال الانتاج الزراعي والصناعي حيث يستورد العراق سلع استهلاكية من ايران بمتوسط ثمانية مليار دولار سنويا ومن تركيا بمتوسط سبعة مليارات ولدى العراق الامكانية لانتاج  اكثر من 90% من تلك المنتجات وللعراق الامكانية للتصدير للسوق الاميركي ويتمتع بامتيازات تصديرية
  • وهذا سيخفض نسبة البطالة الى المستويات العالمية حيث بلغت حاليا اكثر من 25% وبلغت نسبة انتاجية الموظف 8% من الانتاجية القياسية ويعني بطالة مقنعة تشكل غبء على موازنة الدولة التي تعتمد على موارد النفط بنسبة 93%
  • المساعدة في محاربة المخدرات التي تتسرب من ايران والتجارة بالاعضاء
  • تفعيل اتفاقية الاطار والتي جاءت فقراتها الرغبة الصادقة في علاقات طويلة الامد استنادا لمبدأ في السيادة والحقوق والمحافظة على سلامة العراق وشغبه وردع كافة التهديدات  على العراق بالتعاون المستمر يبشراكة دفاعية استراتيجية وتعاون امني مثمر وهذا يعزز قوة اعلاقة ونموها واستمرارها 
  • وهنا يمكن ان يستقر العراق ويعزز التواجد الاميركي بما يخدم سلام المنطقة وبناء مؤسسة امنية وغسكرية متطورة بالتعاون المشرك ولايكون اي تواجد للميليشيات والفصائل المسلحة خارج اطار مؤسسات الدولة 
  • كل ذلك يؤسس لبناء علاقة ستراتيجية قوية للدولتين ويعود العراق الاشعاع الحضاري مع دول العالم لما تتوفر من امكانات كبيرة لهذا التعاون المثمر وهذا ماأكده الرئيس ترامب العراق غني بموارده النفطيه ولكنه لايحسن التصرف بأستثماره

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى